اختتام أعمال ملتقى مسلمي أوروبا في كولونيا الألمانية

البيان الختامي أكد أن المنظمات الإرهابية مثل "غولن" و"داعش" و"بي كا كا" و"بوكو حرام" و"الشباب"، تستغل المفاهيم الإسلامية والقيم الإنسانية، وتشكل تهديدا عالميا لكافة المسلمين.

AA
اختتام أعمال ملتقى مسلمي أوروبا في كولونيا الألمانية
banner77

اختتم ملتقى مسلمي أوروبا في نسخته الثانية أعماله بمدينة كولونيا الألمانية، وحذر في بيانه الختامي من استغلال تنظيمات إرهابية للمفاهيم الإسلامية، ودعا المسلمين كافة إلى مواصلة التعاون في مكافحتها.

وشارك في أعمال الملتقى الذي أقيم في مقر الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية، واستغرق 3 أيام، أكثر من 100 عالم ومندوب من دول عديدة.

وقرأ رئيس الشؤون الدينية في تركيا الأستاذ علي أرباش البيان الختامي، عقب الجلسة الأخيرة للملتقى، الجمعة.

وقال أرباش إن منظمات إرهابية مثل "غولن" و"داعش" و"بي كا كا" و"بوكو حرام" و"الشباب"، تستغل المفاهيم الإسلامية والقيم الإنسانية.

وأكد أن تلك المنظمات التي تستهدف المسلمين باستمرار عبر أفعالها وأقوالها، وتسعى إلى تشويه الوجه المضيء للإسلام، إنما هي مصيبة وتهديد عالمي لكيان المسلمين كافة.

وشدد على ضرورة استمرار تعاون كافة المسلمين بكل إخلاص في مكافحة الجماعات الإرهابية.

ولفت إلى أن أي فعل أو خطاب أو موقف أو تصرف لتقويض أجواء الأمان والطمأنينة، لا يمكن أن يجد مرجعا في الإسلام على الإطلاق.

ـ مسلمو أوروبا يتطلعون إلى المساواة

ولفت إلى أن المسلمين في أوروبا يتطلعون إلى المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات على مختلف الأصعدة، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أوالأكاديمية.

وأضاف أنه لا يمكن قبول نظرة أوروبا التي تنادي بالقانون والمبادئ الديمقراطية، إلى وجود المسلمين على أنه مسألة أمنية وتهديد اجتماعي وثقافي.

ودعا المسؤولين والمعنيين إلى إبداء المزيد من الحرص على مكافحة مظاهر التمييز والتهميش والمعاداة التي يتعرض لها المسلمون.

ـ ضرورة منهاج موحد للتعليم الديني في أوروبا

وشدد أرباش على ضرورة تحديد منهاج موحد للتعليم الديني بصورة صحيحة في أوروبا.

ولفت إلى ضرورة عقد ملتقى مسلمي أوروبا بشكل دوري كل عامين.

ـ إنشاء سكرتارية للملتقى

وأوضح أنه تقرر إنشاء سكرتارية تحت مظلة رئاسة الشؤون الدينية، بغية مأسسة الملتقى ومتابعة مخرجاته.

وشارك في الاجتماع شخصيات هامة مثل الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث،الدكتور حسين محمد حلاوة، ورئيس الهيئة الاستشارية للأئمة والمساجد في بريطانيا قاري محمد عاصم، ورئيس مؤسسة الثغرة الثقافية في إسبانيا عبد الصمد أنطونيو روميرو.

AA

YORUM EKLE
SIRADAKİ HABER